المهرجان الوطني للكتاب المقروء مكتبة المطالعة العمومية عين الطويلة
اليوم الرابع من فعاليات المهرجان الوطني للكتاب المقروء بولاية خنشلة
تواصلت اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، فعاليات المهرجان الوطني للكتاب المقروء بولاية خنشلة، تحت رعاية وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة، من خلال برنامج ثقافي متنوع أعدته المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية خنشلة، احتفاء بالكتاب وتعزيزا لمكانة القراءة في المجتمع.
واحتضنت مكتبة المطالعة العمومية لبلدية عين الطويلة، بإشراف المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية خنشلة، جملة من الأنشطة الثقافية التي جمعت بين الحوار والإبداع والاحتفاء بالكتاب، في أجواء ثقافية مميزة عرفت حضورا وتفاعلا لافتا من الأدباء والمثقفين والقراء.
وشهد البرنامج تنظيم جلسة حوارية «مقهى الكتب»، نشطها الدكتور طبيب مزيان، وكانت مناسبة للتعريف بمجموعة من الإصدارات لأبناء بلدية عين الطويلة، والتعريف بتجاربهم في الكتابة والتأليف.
ومن بين الإصدارات التي تم تقديمها «حارس الأحلام» من تأليف عادل بومهدي وهبة بومهدي، و«أجروفوبيا» من تأليف عبد النور غزلان، و«فيزيجيلا»من تأليف صالح صحراوي، و«مفانيح الدين في المجادلة بين النصارى والمسلمين»** بتحقيق العايش حمزة.
كما تم تقديم كتاب «مفاتيح الكلم» من تأليف سواحي دميمة وعريف إيمان، إلى جانب كتابي «المعصرات» و«الأفئدة المتوهجة»من تأليف سواحي دميمة، في إطار الاحتفاء بالإنتاج الأدبي والفكري المحلي وتشجيع الكتاب والمبدعين على مواصلة مسيرتهم.
وعرفت الجلسة حضور عدد من أدباء ومثقفي المنطقة، الذين ساهموا في إثراء النقاش وتبادل الآراء حول تجارب القراءة والكتابة والتأليف، وسط تفاعل مميز من الحضور.
وتواصل البرنامج بقراءات شعرية من إلقاء لخميسي مرير، أضفت على الأمسية أجواء أدبية مميزة، قبل أن تختتم الفعالية بتكريم الكتاب المشاركين تقديرا لإسهاماتهم في إثراء المشهد الثقافي المحلي.
وفي جانب آخر من البرنامج، استفاد الأطفال من مجموعة من الورشات الثقافية والتربوية، من بينها ورشة **«حروفنا حياة أخرى»، وورشة «القراءة ليست حروفا تنطق بل معان تدرك»، إضافة إلى ورشة «عباقرة الرياضيات».
وقد وفرت هذه الورشات للأطفال فضاء تفاعليا جمع بين التعلم والإبداع ومتعة القراءة، وشجعتهم على اكتشاف الكتاب وتنمية مهاراتهم وقدراتهم في أجواء تربوية وترفيهية مميزة.













