قوافل بلسم الثقافية… يد ليد والجزائر واحدة

حطت، اليوم الثلاثاء 08 سبتمبر 2026، القافلة الثقافية التضامنية الإنسانية لقطاع الثقافة والفنون لولاية خنشلة رحالها ببلدية برج الطهر بولاية جيجل، في إطار تجسيد المخطط الثقافي التضامني الموسوم “قوافل بلسم الثقافية”، الذي أطلقته وزارة الثقافة والفنون تضامنا ومؤازرة لسكان المناطق المتضررة من الحرائق، وتجسيدا لالتزام قطاع الثقافة والفنون بمسؤوليته المجتمعية، وإبرازا لدوره في خدمة المواطن ومرافقته في مختلف الظروف الاستثنائية.

وحملت القافلة شعار “يد ليد .. والجزائر واحدة”، في رسالة إنسانية ووطنية تؤكد أن الثقافة تظل جسرا للتضامن والتآزر، وأن مؤسسات القطاع الثقافي حاضرة إلى جانب المواطنين، خاصة في الأوقات التي تستدعي تكاتف الجهود وتعزيز روح الأخوة والتضامن بين أبناء الوطن الواحد.

وشهدت هذه المبادرة التضامنية مشاركة المؤسسات الثقافية لولاية خنشلة، إلى جانب الجمعيات الثقافية، وبحضور مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “مجيد بوديار”، وإطارات القطاع وبمرافقة أخصائية نفسية، فضلا عن ثلة من الفنانين والمبدعين، الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة وإضفاء أجواء ثقافية وتربوية مميزة على فعاليات القافلة.

وتضمن برنامج القافلة، التي حطت رحالها ببلدية برج الطهر بولاية جيجل، تنظيم مجموعة من الورشات التثقيفية والتربوية لفائدة الأطفال، على غرار ورشات الرسم والتلوين، بما يتيح لهم التعبير عن مواهبهم وإبداعاتهم في أجواء ترفيهية وتربوية هادفة.

كما تخلل البرنامج تقديم عروض تربوية وألعاب خفة من تنشيط “عمو وليد”، والتي صنعت أجواء من البهجة والفرح في أوساط الأطفال، وجعلت من القافلة فضاء للترفيه والتعلم واستعادة الابتسامة.

وفي إطار ترسيخ البعد التضامني للقافلة، تم تقديم هدايا تربوية للأطفال، شملت قصصا وكتبا وكراريس للتلوين وألعابا، في مبادرة تهدف إلى تشجيع المطالعة، وتنمية الخيال، وترسيخ حب الكتاب والمعرفة لدى الناشئة.

كما بادر الفنانون المشاركون إلى رسم جداريات فنية بالمؤسسات التربوية، تحضيرا للدخول المدرسي، في لمسة جمالية وثقافية تسهم في تحسين المحيط المدرسي، وتحويل الفضاءات التربوية إلى بيئة أكثر إشراقا وإلهاما للأطفال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *