العدد الثامن والخمسون 58
اليوم الوطني للكتاب والمكتبات 07 جوان
جلسة ثقافية بعنوان: “المكتبة في العصر الرقمي: من الرفوف إلى الشاشات”
في إطار الاحتفال باليوم الوطني للكتاب والمكتبات، نظمت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية خنشلة، يوم الإثنين 08 جوان 2026،جلسة ثقافية موسومة بعنوان “المكتبة في العصر الرقمي: من الرفوف إلى الشاشات”، وذلك ضمن فعاليات التظاهرة الثقافية الوطنية ” منتدى الكتاب ” في عددها الثامن والخمسين.
افتتحت الجلسة بكلمة ترحيبية ألقاها السيد مجيد بوديار، مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية خنشلة، رحب فيها بالسادة الحضور، مؤكدا على أهمية هذه اللقاءات الفكرية في ترسيخ ثقافة القراءة، وتعزيز مكانة الكتاب والمكتبة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، ومبرزًا الدور المحوري الذي تضطلع به المكتبات العمومية في نشر المعرفة وخدمة المجتمع.
عرفت هذه الجلسة حضورا مميزا ضم نخبة من الأساتذة والأدباء والطلبة والمهتمين بالشأن الثقافي، إلى جانب ممثلي الأسرة الإعلامية، في أجواء اتسمت بالحوار المعرفي والتفاعل الثقافي البنّاء.
استهلت فعاليات اللقاء بمحاضرة قيمة للدكتورة “شهرزاد سوفي” بعنوان “الكتاب في زمن الاختزال الرقمي”**، تناولت فيها مكانة الكتاب في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، والتحديات التي تواجه القراءة والمعرفة في عصر السرعة والمحتوى المختزل.
كما شهدت الجلسة محاضرة للدكتورة أماني قاسمي بعنوان “حرق المكتبات أداة لإعدام الذاكرة وطمس الهوية الوطنية”، سلطت الضوء على الدور الحضاري للمكتبات باعتبارها خزائن للذاكرة الجماعية، ورمزا من رموز الهوية الثقافية للأمم.
وقد أثرت المداخلات والنقاشات التي تلت المحاضرتين مضمون اللقاء، حيث تبادل الحضور الآراء والأفكار حول واقع الكتاب والمكتبة في البيئة الرقمية، وأهمية صون الذاكرة الثقافية وتعزيز فعل القراءة في المجتمع، ما أضفى على الجلسة حيوية فكرية وثراءً معرفيًا لافتا.
واختتمت الجلسة بتكريم المشاركين والمحاضرين تقديرًا لإسهاماتهم الفكرية والثقافية، في لفتة تعكس روح الاعتراف والعرفان بأهل المعرفة والإبداع.
























