الملتقى الوطني الأول
الملتقى_الوطني_الأول الموسوم بـ: مستقبل الخدمات المكتبية في المكتبات الرئيسية للمطالعة العمومية بالجزائر: نحو خدمات مُخصَّصة معزَّزة بالذكاء الاصطناعي. احتضنت صبيحة اليوم الأربعاء 29 أفريل 2026 المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية خنشلة فعاليات الملتقى الوطني الأول الموسوم بـ:”مستقبل الخدمات المكتبية في المكتبات الرئيسية للمطالعة العمومية بالجزائر نحو خدمات مُخصَّصة مُعزَّزة بالذكاء الاصطناعي”**،وذلك على مدار يومين، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، بمشاركة 18 مكتبة رئيسية عبر الوطن، وينشطه نخبة من الباحثين والمختصين من مختلف جامعات الوطن.تم تنظيم هذا الملتقى من طرف المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية خنشلة، تحت رعاية السيدة وزيرة الثقافة والفنون، والسيد والي ولاية خنشلة، وبإشراف مديرية الثقافة والفنون لولاية خنشلة.أشرف السيد الوالي، بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي بالنيابة، على الافتتاح الرسمي لأشغال هذا الملتقى، الذي يتضمن برنامجًا علميًا ثريًا يشمل محاضرات ومداخلات تتمحور أساسًا حول رقمنة الخدمات المكتبية وسبل الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب عرض نماذج ناجحة في هذا المجال. كما يشهد الملتقى تنظيم ورشات تطبيقية تهدف إلى تبادل الخبرات والخروج بتوصيات عملية من شأنها دعم مسار تطوير المكتبات في البيئة الرقمية.جرى حفل الافتتاح بحضور نائب مجلس الأمة، وممثلي السلطات المحلية والأمنية، وأعضاء الأسرة الثورية، إلى جانب الأسرة الإعلامية، وأدباء الولاية والمهتمين بالشأن الثقافي، وكذا أسرة قطاع الثقافة لولاية خنشلة.استهلت فعاليات الافتتاح بتلاوة آيات بيّنات من الذكر الحكيم، تلاها الاستماع إلى النشيد الوطني، ثم كلمة ترحيبية ألقاها مدير المكتبة الرئيسية السيد مجيد بوديار، أعقبتها كلمة مدير الثقافة والفنون، وكلمة رئيس اللجنة العلمية للملتقى الدكتور نور الدين صدار (جامعة أم البواقي).تخلل حفل الافتتاح زيارة للمعارض المنظمة بالمناسبة، حيث تم التعريف بالخدمات الرقمية الحديثة التي تعتمدها المكتبة، في إطار مواكبة التحولات التكنولوجية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطن.كما تم تقديم أنشودة ترحيبية مميزة من طرف تلاميذ مؤسسة “لحماري” ببلدية قايس، أضفت أجواءً احتفالية على حفل الافتتاح.
























